وجاء هذا القرار على خلفية تراجع مستوى الفريق وسلسلة النتائج السلبية التي حصدها منذ انطلاق الموسم الحالي، حيث اكتفى الوداد بتحقيق انتصار وحيد خارج قواعده أمام الدفاع الحسني الجديدي على أرضية ملعب العبدي، في حين مُني بهزيمة واحدة بميدانه، وتعادل في مناسبتين أمام كل من النادي المكناسي وأمل تيزنيت.
وفي أعقاب هذا الانفصال، دخلت إدارة النادي برئاسة إبراهيم العسري في اتصالات ومفاوضات مكثفة مع عدة أسماء تدريبية لدراسة سِيرِها الذاتية واختيار البديل الأنسب القادر على قيادة المرحلة المقبلة وإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
وكان مستقبل المدرب البرتغالي محط تكهنات واسعة خلال الأيام الأخيرة، بعدما اشترطت إدارة النادي تحقيق الفوز في مواجهة أمل تيزنيت لضمان استمراره، ليأتي التعادل ويسرع بخيار الانفصال تفادياً لمزيد من نزيف النقاط وتصاعد غضب الجماهير.






