في الوقت الذي تواجه فيه الجالية المغربية بالخارج تصاعداً
خطيراً لـ التطرف اليميني وثقافة الكراهية في أوروبا، تزامناً مع احتجاجات غلاء المعيشة التي يريد جعل المهاجر كبش فداء لها؛ نجد هذا الملف غائباً تماماً عن أولويات تشكيلة حكومة السيدة المنصوري.
مغاربة العالم ليسوا مجرد رقم مالي محوري ينعش خزينة الدولة، بل هم مواطنون كامل المواطنة، يناضلون من أجل حقوقهم ويربطون الليل بالنهار لرفع راية الوطن.
حان الوقت لتتحمل الحكومة مسؤوليتها السياسية والأخلاقية، ووضع ملف الجالية في صلب الاستراتيجية الحكومية لحمايتهم وتحصين مكتسباتهم.






