ويمثل تنظيم هذه النسخة من معرض " 2026 AAAEXPO"، ثمرة شراكة بين شركتي "Webloo" و"TLS Groupe" وبدعم مؤسساتي من الشركة المغربية للهندسة السياحية، وتمتد فعالياتها على مدى أربعة أيام، بمشاركة أكثر من 100 عارض، ومن المتوقع أن تستقطب أكثر من 10 آلاف زائر مهني.
وفي كلمة خلال حفل افتتاح هذا المعرض، أكد المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، أن صناعة الترفيه والتنشيط مدعوة أكثر من أي وقت مضى للاضطلاع بدور رئيسي في مستقبل السياحة بالمغرب وبالقارة الإفريقية.
وأوضح أن هذه الصناعة التي تجذب بشكل كبير رؤوس الأموال، تعد قطاعا مهما لخلق فرص الشغل؛ إذ من شأنها إحداث ما يصل إلى ثلاثة مناصب شغل لكل مليون درهم يتم استثماره، ما يجعل من الترفيه عاملا حقيقيا في اختيار الوجهة السياحية بدل كونه مجرد نشاط تكميلي.
وسجل المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، أنه تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تشجيع الاستثمار المنتج، يشكل تطوير البنيات التحتية الترفيهية رافعة أساسية لتثمين المؤهلات الجهوية، وتنويع العرض، ومواكبة طموح المغرب لاستقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030.
من جانبه، أشار المدير العام لـ "Webloo"، مهدي نورس، إلى أن هذه النسخة الأولى تهدف إلى تشجيع المقاولات الوطنية والأجنبية على الاستثمار من أجل خلق منظومة حقيقية مخصصة لصناعة الترفيه في المغرب.
كما تطرق إلى استعدادات المملكة للتنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030، مشددا على ضرورة تطوير فضاءات ترفيهية على المستوى الوطني تستجيب لتطلعات الزوار من جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن المغرب يعمل اليوم على بناء وجهاته الترفيهية الخاصة ليكون في الموعد مع هذا الاستحقاق الرياضي الكبير.
من جهته، أوضح المدير العام لـ"TLS Groupe"، الحسين نوراني، أن اختيار المغرب لاحتضان هذه التظاهرة غير المسبوقة في إفريقيا يعزى إلى التطور المذهل الذي تشهده المملكة على مستوى البنيات التحتية والسياحة والمنشآت الرياضية.
وأكد أن طموح هذا المعرض يتمثل في الجمع بين خبراء الصناعة والاستثمار من أجل تزويد البلاد بمنتزهات ترفيهية كبرى وبنيات تحتية للتسلية بمستوى تميز يعادل مستوى الرصيد الفندقي الوطني.
وتتمحور هذه النسخة الأولى حول أربعة محاور متكاملة، ويتعلق الأمر بـ "معرض مهني"، و"ورشات تطبيقية "، و"برنامج ندوات وموائد مستديرة"، بالإضافة إلى لقاءات منظمة بين المقاولات (B2B) ومع الجهات العمومية (B2G).
ويطمح المعرض إلى أن يصبح موعدا لا غنى عنه لصناعة الترفيه والملاهي في إفريقيا عبر دعم نمو القطاع والشراكات وبروز فرص جديدة.






