فن وإعلام

حين يبكي الشعراء

مجيدة الفلاحي

قلب الشاعر رقيق يتألم لأبسط الأشياء كائن شفاف إلى حد التجلي فكيف إذا اجتمعت عليه قسوة المرض وثقل الأيام حين يمرض من يزرع الجمال في قلوب الناس بالكلمة تبهت الدنيا في عينيه وينطفئ بريق كل شيء حوله

تتشابه أوجاع المبدعين حين يشعرون بالغربة والألم تماما كدموع الكاتب  "حامد ياسين "  وهو يجلس وحيدا أمام مقاعد فارغة في حفل توقيع كتابه 

واليوم نعيش ألما آخر مع صديقنا الشاعر  "عبد الرحيم الصايل "وهو يطلق من تعبه صرخة تدمي القلب

«لم أعد أستطيع لم أعد أستطيع قهرني الألم قهرني الألم أنقذوني صديقاتي أصدقائي»

نعلم قسوة هذه اللحظات حين تضيق بك الدنيا وتجف الحروف وتثقلك الوحشة في عتمة الصمت لكنك قادر على تجاوز هذا العارض يا شاعرنا يا حامل سر النور أمام الألم والعدم فروحك الجميلة التي تبث الحياة في نصوصك ستنتصر على الوجع ستنهض من هذا التعب وتعود إلينا أبهى وأنقى لتكتب فصلا جديدا من الأمل والضوء وتزهر روحك بربيع لا يذبل

وجعك وجعنا جميعا والوفاء الحقيقي أن نكون بقربك اليوم قبل الغد.

إلى الجهات والمؤسسات المعنية بالشأن الثقافي والإنساني وإلى كل الأصدقاء والصديقات

صديقنا  الشاعر عبد الرحيم الصايل Abderrahim Sail يمر بوعكة صحية ونفسية صعبة وهو بحاجة لوقفة صادقة ومساندة حقيقية تخفف عنه وطأة هذا الظرف ليتجاوز أزمته ويعود إلينا بعافيته وابتسامته ونبض حرفه المعهود.