وشهد الحفل، الذي احتضنه قصر الثقافة والفنون، بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يونس التازي، والقائد المنتدب للحامية العسكرية طنجة-العرائش، هشام الجراوي، ونائب رئيس مديرية مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين، العميد يوسف الصقلي، إلى جانب ممثلي المصالح اللاممركزة، تسليم شواهد الملكية لفائدة 53 مستفيدا.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد القائد المنتدب للحامية العسكرية طنجة-العرائش أن هذه العملية تأتي تنفيذا للأوامر الملكية السامية الرامية إلى تمكين الفئة الخاصة من منتسبي مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين من الاستفادة المجانية من بقع أرضية مجهزة وجاهزة للبناء، بما يوفر لهم شروط الاستقرار والعيش الكريم.
وأوضح أن مديرية المؤسسة، عبر مندوبيتها الجهوية بطنجة، وبالتنسيق مع الحامية العسكرية طنجة-العرائش، عملت على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذه المبادرة، بتعاون مع السلطات المحلية وشركة العمران طنجة-تطوان-الحسيمة، والمديرية الجهوية لأملاك الدولة، والمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، والمديرية الجهوية للضرائب، وذلك من أجل تمكين المستفيدين التابعين لنفوذها الترابي بمدينة طنجة من بقع أرضية جاهزة للبناء، مع إعفائهم من مصاريف التحفيظ والتسجيل وتسليمهم شواهد الملكية الخاصة بهم.
وأعرب المسؤول العسكري عن شكره للسلطات المحلية بالجهة ومختلف المؤسسات التي ساهمت في إنجاح هذه العملية ذات الطابع الاجتماعي.
من جهتها، أبرزت الرائد ليلى العابد، مندوبة مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين بطنجة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مختلف مصالح القوات المسلحة الملكية، ومن بينها المؤسسة عبر مندوبيتها الجهوية بطنجة، قامت بالإجراءات اللازمة لدى السلطات المحلية والإدارية المختصة، من أجل تمكين هذه الفئة من الاستفادة من هذه العقارات دون تحمل مصاريف إضافية.
وقد أعرب عدد من المستفيدين، في تصريحات مماثلة، عن عميق شكرهم وامتنانهم للملك محمد السادس على العناية التي ما فتئ يحيط بها قدماء العسكريين و قدماء المحاربين، منوهين بالاهتمام المولوي المتواصل بأفراد القوات المسلحة الملكية وأسرهم، بما يكفل لهم مقومات العيش الكريم.
وتجسد هذه المبادرة العناية المتواصلة التي يوليها الملك محمد السادس لأسرة القوات المسلحة الملكية، وتثمين التضحيات التي قدمها قدماء العسكريين وقدماء المحاربين، والحرص على صون كرامتهم وتعزيز شروط استقرارهم الاجتماعي.






