عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدبلوماسي الروسي ألكسندر إيفانكو، الرئيس السابق لبعثة المينورسو، للإشراف على الفريق المكلف بتصفية البعثة، بعد انتهاء ولايتها في 31 أكتوبر الماضي دون صدور قرار عن مجلس الأمن بشأن تجديدها.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن الفريق سيتولى تدبير الجوانب الإدارية واللوجستية المرتبطة بإنهاء وجود البعثة، بتنسيق مع إدارة الدعم العملياتي للأمم المتحدة، بما يشمل سحب المراقبين العسكريين من مواقع انتشارهم وإعادة المعدات والأصول الأممية أو التصرف فيها وفق القواعد المعمول بها.
وبدأت عملية التصفية رسمياً في فاتح نونبر الجاري، بعد توقف العمليات الميدانية للبعثة التي تأسست سنة 1991، حيث تشمل الإجراءات إغلاق المنشآت وسحب الموارد البشرية واللوجستية بشكل تدريجي.
ويكتسي تعيين إيفانكو أهمية بالنظر إلى تجربته السابقة داخل البعثة، إذ تولى منصب الممثل الخاص للأمين العام ورئاسة المينورسو منذ غشت 2021، ما يجعله على دراية بهياكلها وطبيعة عملها.
وتندرج هذه العملية ضمن إجراءات سبق أن اعتمدتها الأمم المتحدة لإنهاء مهام بعثات دولية في إفريقيا، من بينها بعثتا ليبيريا وكوت ديفوار، والبعثة المشتركة في دارفور، إضافة إلى بعثة الأمم المتحدة في مالي، التي انتهت مهامها سنة 2023.
ويشمل المسار الإداري لتصفية البعثات الأممية عادة سحب الأفراد والمعدات، وإغلاق المقرات والمنشآت، وتسوية الالتزامات المرتبطة بالعمليات الميدانية.






