حسام حسن... مازال يلبس ثوب اللاعب المشاغب والمستفز... ولم يلبس بعد جلباب المدرب الرصين والثقيل.
خروج كارثي من الملعب بحركة صبيانية وإشارات ليست في محلها صوب الجمهور.... وتصريحات في ندوة صحفية لا تليق حتى بمدرب بالقسم الثالث.. فما بالك بمدرب منتخب مصر !!!! تساؤل واستغراب حسام حسن... جوابه عند إعلام مصري بئيس... لم يتورع عن فتح صنبور افتراءاته وهلوساته منذ أول مباراة للمغرب ضد جزر القمر... وكما يقول المثل المغربي "اللي دق الباب... تسمع الجواب".
كارثة أن تسمع شكواه من ملعب طنجة التي لعبت بها السنغال مبارياتها السابقة... بعد ثلاثة أيام من مباراته أمام كوت ديفوار... واعتبر ذلك "ليس عدلا"، ربما يعتقد أن كأس إفريقيا مثل دوري رمضان بزقاق الدقي تتم برمجة مبارياته ليلة المباراة. بالشفاء للمدرب المقتدر حسن شحاتة... هدوء وثبات وعطاء.






