عندما كتبت تدوينة حول تشجع الجمهور المغربي للمنتخب المصري، تعرضت للسب والشتم كوني متعصبة ومتخلفة… لكن ما أكتبه يعكس قناعات شخصية نشأت عن تراكمات تاريخية طويلة خلفتها المواجهات المغربية–المصرية.
أتذكر تصريح العميد نورالدين النيبت حين سأله صحفي عن مواجهة في كأس إفريقيا 1998 بوركينا فاسو ا، فقال: «غنربحو باش هذك مادوزش»، وكان يقصد مصر. كلمات قصيرة، لكنها تحمل خلفيات لا يصل إليها الجمهور العادي، ومع ذلك تصلنا بالتواتر وتخبرنا الكثير عن الواقع الذي لا نراه
في الملعب
أما الاستفزازات التي يقدمها أخ المدرب المصري وتوأمه، فهي مجرد جزء من هذه الديناميكية؛ لكنها لا تغير حقيقة أن لكل مواجهة سياقاتها الخاصة، وأن وعينا الشخصي بما وراء المباريات يعطينا القدرة على فهم الأمور بعمق أكبر .
انتهى عصر الغطرسة والغرور ، هي مرحلة الميدان ومعاركه الكروية .
المغرب اشتغل عوض شراء الحكام ،استثمر في البنية التحتية وجلب لاعبين يحبون وطنهم ،وانشأ أكاديمية رائدة في هذا المجال.






