بالرغم من إطلاق نشطاء مغاربة حملة واسعة لمقاطعة عرض الكوميدية الجزائرية نوال مدني، والمطالبة بإلغائه بسبب ما صرحت به في برنامج تلفزي فرنسي يُسيء إلى المرأة المغربية، واتهامهن بممارسة الشعوذة، فإن وزارة الثقافة ترفض التدخل لمنع العرض، ولا تريد أن تتحمل مسؤوليتها في حماية صورة المغرب وصون كرامة مواطنيه، ذلك أن الثقافة والفن لا يمكن فصلهما عن السياق العام.
في هذا السياق كتب الإعلامي سمير شوقي في تدوينة له مساء الثلاثاء:
"ويستمر الذل: الكوميدية الجزائرية ووزارة الثقافة يتحديان المغاربة بتأكيد عرضها في الرباط والدار البيضاء، مع أنها سبق أن أساءت إلى المرأة المغربية بشكل مهين، وهي ضيفة على قناة تلفزية فرنسية.
سبق أن تطرقتُ لهذا الموضوع قبل شهر، فلم تتحرك لا الوزارة ولا المنظمات النسائية المفروض فيها صون شرف المرأة المغربية وسمعتها.
الكوميدية الجزائرية تتمادى في تحدي المغاربة، وهي تُصِرُّ على تقديم عرضها أمام المغاربة وفي عقر دارهم. عيب وعار عليكم.
ملحوظة: للأسف، حتى الآن تم بيع حوالي 100 تذكرة."






