رياضة

انتهى كأس إفريقيا

أمينة ماء العينين ( محامية)

أول درس نستخلصه منه أن لا ملجأ غير الله أولا إلا الإجتهاد والعمل والإستمرار في النجاح وتمنيع البلد بالوحدة الداخلية وتحقيق الديمقراطية والتنمية وضمان الحقوق والحريات لكل المواطنات والمواطنين.

حينما يصدر الخطأ عن الآخرين فلا يمكن لوم أنفسنا على الصواب

المغاربة تصرفوا بأخلاق   هو الأصل، ولا يجب أن يُزيغَنا انحراف الآخرين عن السكة الصحيحة كأمة تحترم نفسها وتحترم تاريخها

في النهاية لا يصح إلا الصحيح، أولم يقل عز من قائل:"فأما الزبد فيذهب جفاء"

فلنستمر في زرع الثقة في هذا الجيل الشاب الذي كسر عقدة الدونية وشرَّع الأبواب للأمل والتحدي

ولنشكر هذا الجيل الشاب من اللاعبين الذين رفعوا سقف الحلم

لنصحح أخطاءنا، فكرة القدم تحمل الخطأ والهزيمة في تعريفها لأنها لعبة فيها الفائز والمنهزم

لننتقد بأخلاق، فقد كنا فرحين حد الإنتشاء بعد مباراتي الكاميرون ونيجيريا وكنا نمدح المدرب واللاعبين، ولنتذكر أن هؤلاء اللاعبين وغيرهم ممن ينتظر، سيرتدون القميص الوطني غدا وبعد غد لخوض غمار منافسات أخرى، فلنحذر كسرهم وكسر إرادة غيرهم

ثم رجاء لنتوقف عن ترويج الأحجيات المسيئة لذكاء هذا الجيل الشاب من قبيل التضييع المتعمد لضربة الجزاء في إطار صفقة وهمية، ومن قبيل تعرضنا للسحر و…

حي على العمل والنضال الحر الشريف، حي على خدمة الوطن والوفاء للمبادئ والقيم مهما كانت الإكراهات