تحليل

حين يغادر المتوجون بصمت… تساؤلات مشروعة حول مصير طارق السكيتوي

حسن فاتح (صحفي)
لم اكن اعلم ان المتوجين يغادورن، وبمحض ارادتهم، دون ان يتكلف اي مسؤول، بالتساؤل عن الاسباب، ويجبر خاطر اي كان المعني، ان كان هناك مايثير حفيظته، من قرارات او خطابات او حتى مضايقات

لقد كثر الحديث مؤخرا عن امكانية رحيل طارق السكيتوي لتدريب منتخب اخر او فريق اخر، ومتخليا بالتالي عن مهامه داخل الجامعة، اوربما فهم انه ثم التخلي عن خدماته بشكل ضمني ، خصوصا بعد ان ثم تعيين المدرب محمد وهبي مدربا للمنتخب الاولمبي، ودون اسناد اي مهام جديدة لطارق السكيتوي!!!!

هل كان انشغال الجامعة بالكان سببا في عدم ايلاء الموضوع الاهتمام الواجب؟ هل هو انتظار مستجدات جديدة، يتم بناء عليها تحديد مهام جديدة للسكيتوي؟ والسؤال الاخر لماذا لم تخرج الجامعة لتكديب اخبار الرحيل ان كانت مجرد شائعات، اوتأكيد الخبر ان كان صحيحا

على اي طارق السكيتوي حقق الانجازات القابا واداء واقناعا 

ومن الغريب ان يتم التفريط فيه، الا اذا كانت جهة معينة تدفع نحو هذا الاتجاه ،لسد الباب اما طارق لتولي مهام جديدة اكبر واهم

على كل نعرف القاعدة العادية والمألوفة : الخاسرون يغادرون

واحيانا بالنفاد المعجل، اما الناجحون والمتوجون فلا أحد يفرط في كفاءتهم ،اللهم الا اذا كانت المعايير مغلوطة او مقلوبة.