وجه الإعلامي سمير شوقي انتقادات لاذعة لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، على خلفية الأنباء المتداولة حول تغييرات مرتقبة في الطاقم التقني للمنتخب الوطني، معتبراً أن هذه الخطوات تأتي لتغطية الفشل في تدبير المرحلة السابقة.
وكشف شوقي، نقلاً عن مصادر وصفها بالقريبة من الجامعة، أن التوجه الحالي يسير نحو الإبقاء على الناخب الوطني وليد الركراكي في منصبه، مقابل التضحية بأسماء بارزة في طاقمه التقني، وفي مقدمتهم المساعد رشيد بنمحمود. ووصف الإعلامي هذه الخطوة بأنها محاولة لتقديم هؤلاء كـ "أكباش فداء" لامتصاص غضب الجماهير وتبرير الإخفاق الأخير.
وانتقد شوقي بشدة ما سماه "هروباً للأمام" من طرف فوزي لقجع، مشيراً إلى أن رئيس الجامعة اختفى عن الأنظار منذ أسبوعين، ولم يقدم أي توضيحات رسمية للمغاربة حول أسباب الفشل الرياضي والدبلوماسي داخل "الكاف". وأضاف أن رجل الدولة والمسؤول الحقيقي هو من يظهر في الأزمات قبل الأفراح ليواجه الرأي العام بشجاعة ومسؤولية، عوض الركون إلى الصمت أو الاعتماد على "التسريبات" لجس النبض.
وفي سياق متصل، أشار شوقي إلى أن المغرب لم يخسر فقط على رقعة الميدان، بل خسر أيضاً في كواليس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، معتبراً أن الابتسامات والمجاملات التي تصدر عن رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو ورئيس "الكاف" باتريس موتسيبي لم تحقق أي مكاسب حقيقية للكرة المغربية، في وقت نجحت فيه اتحادات أخرى في فرض كلمتها قارياً.
تأتي هذه الانتقادات في وقت لا يزال فيه الشارع الرياضي المغربي يعيش على وقع الصدمة، بعد فشل المنتخب الوطني في تحقيق لقب كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بملاعب المملكة، وهو الإخفاق الذي أثار موجة عارمة من التساؤلات حول جدوى الاختيارات التقنية والتدبير الإداري للمرحلة الماضية.






