ووصف الأهالي الوضع بالداهم والمأساوي، حيث باتت الأرواح والممتلكات تحت تهديد مباشر جراء استمرار الانزلاقات التي تهدد بمحو أجزاء من الدوار بشكل كامل.
وتفاعل الرأي العام المحلي مع نداءات مؤثرة من قلب الحدث، لاسيما نداء "أمي مليكة" التي نقلت بالصوت والصورة حجم الرعب الذي يعيشه السكان بعدما طمرت الانهيارات أجزاء من المنازل.
وتطالب الساكنة بضرورة التدخل الميداني الفوري لفرق الإنقاذ وآليات السلطات الإقليمية لإخلاء المناطق المنكوبة وتأمين العائلات التي أصبحت بلا مأوى تحت خطر القمم الجبلية المنهارة.
ويأتي هذا الحادث ليدق ناقوس الخطر حول سلامة التجمعات السكنية في المناطق الجبلية الوعرة بإقليم تاونات، حيث يطالب المتابعون والفاعلون الحقوقيون بضرورة تسخير كافة الوسائل اللوجستيكية للوقاية المدنية والدرك الملكي والسلطات المحلية للسيطرة على الوضع، واتخاذ إجراءات وقائية استباقية تحول دون وقوع خسائر في الأرواح وتضمن إيواء المتضررين في ظروف آمنة.








