دائما نسمع ونقرأ عن " فك العزلة"، عن مناطق هي أصلا معزولة منذ سنوات، بسبب غياب سياسات تنموية محلية وجهوية، وضعف المجالس المنتخبة في الترافع عن قضايا "الجماعة" ، "الدوار"، "الحومة"، المدينة، الإقليم...ورغم تعدد الدراسات والبرامج ومخططات التنموية مع إنفاق الملايين من الدراهم، من أجل تشخيص الوضعية واقتراح الحلول، واعداد دراسات ...لكن، تبقى المناطق معزولة، عن محطيها، وحتى عن جهتها، ولما نتكلم عن " فك العزلة"، فلا شك ان الوضعية صعبة جدا، لا تعليم يحافظ على حق الطفل والشاب في التعلم، ولا تعليم يوقف نزيف الهدر المدرسي، ولا طرق تخفف معاناة التنقل، ولا مستوصفات وسبيطارات تعالج المرضى...ولا شغل يوقف الهجرة، ولا سكن يحمي من التقلبات المناخية...ولا وضع اجتماعي يصون كرامة المواطن.,,
انها تجليات، من مواطنين ما زالوا يعيشون الهشاشة والفقر والحرمان.....
في زمن المخططات والبرامج الاجتماعية والتنموية،...لكن لا عدالة اجتماعية تتحقق...وكثيرة هي الصور والاخبار التي تساءل السياسي والمنتخب والبرلماني والوزير وغيرهم في تحمل مسؤوليتهم في فك العزلة عن ساكنة قرى ودواوير وأحياء ما زالت تعاني وتعاني...
فأين مخططات ومشاريع الوزارات؟ أين مشاريع التنمية البشرية؟ أين برامج مجالس الجماعات والجهات ووووو
في انتظار فك العزلة؟






