مجتمع وحوداث

ثانوية حمان الفطواكي الإعدادية بسيدي بنور تنظم لقاءً تواصليًا لتعزيز الأداء الدراسي والسلوكي

كفى بريس (متابعة)
نظمت ثانوية حمان الفطواكي الاعدادية بمدينة سيدي بنور 21 فبراير 2026 على الساعة التاسعة صباحا لقاء تواصليا مع أولياء الأمور تحت عنوان: «التعبئة الجماعية من أجل تحسين الأداء الدراسي والسلوكي للتلاميذ، قراءة في نتائج الأسدس الأول واستثمارها »

أطر هذا اللقاء كل من:

✓المختص الاجتماعي: حمزة البشري

✓المختصة التربوية المكلفة بالحراسة العامة: سليمة اصليحي 

✓أستاذة اللغة الفرنسية: هند مرفوق

✓المختص التربوي المكلف بالحراسة العامة: أمين لصفر

✓أستاذة المعلوميات: فاطمة عيبود

✓الأستاذ المؤطر بالمركز الرياضي بالمؤسسة: عبد الرزاق البوهالي

✓تحت إشراف: مدير المؤسسة كريم دبيرى تلمساني


✓أولا: سياق اللقاء وأهدافه

في إطار انفتاح المؤسسة على محيطها، وتعزيز جسور التواصل مع الأسر، تم تنظيم لقاء تواصلي جمع الأطر المختصة والإدارية والتربوية بأولياء أمور التلاميذ، قصد:

إطلاع الأسر على نتائج أبنائهم خلال الأسدس الأول.

استثمار النتائج المحصل عليها وتحليلها.

تشخيص مكامن الخلل قصد تجاوزها خلال الأسدس الثاني.

تعزيز دور الأسرة كشريك أساسي في دعم التلميذ.

تقييم محطات الروائز القبلية والبعدية والدعم المكثف بالمؤسسة الرائدة.

مناقشة ظاهرة الغياب واقتراح حلول عملية للحد منها.

تسليط الضوء على تأثير الأسرة في السلوك المدرسي للأبناء.

✓ثانيا: مجريات اللقاء ومحاوره

1. عرض النتائج الدراسية واستثمارها

تم تقديم قراءة تحليلية لنتائج الأسدس الأول، مع إبراز:

نسب النجاح والتعثر.

المواد التي سجلت نسب ضعف ملحوظة.

الفوارق بين المستويات الدراسية.

وأكد المتدخلون على ضرورة تحويل النتائج إلى خطة عمل عملية للأسدس الثاني، ترتكز على الدعم، والمواكبة الفردية، والتتبع المستمر.

2. تشخيص مكامن الخلل

تمت مناقشة الأسباب المحتملة للتعثر الدراسي، ومنها:

ضعف المراجعة المنزلية.

غياب المواكبة الأسرية المنتظمة.

الاستعمال المفرط للهواتف والألعاب الإلكترونية.

ضعف التركيز والانضباط داخل الفصل.

الغياب المتكرر.

وتم التأكيد على أن المسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسة والتلميذ نفسه.

3. دور الأسرة في نجاح التلميذ

شدد المتدخلون على أن الأسرة هي الركيزة الأساسية في:

تتبع الواجبات المنزلية.

مراقبة استعمال الهاتف والإنترنت.

ترسيخ قيم الانضباط والاحترام.

توفير جو نفسي مستقر يساعد على التحصيل.

كما تم التنبيه إلى أن السلوك المدرسي غالبا ما يعكس طبيعة التنشئة داخل البيت.

4. الروائز القبلية والبعدية والدعم المكثف

تم عرض حصيلة الروائز القبلية والبعدية التي مكنت من:

تحديد مستوى التلاميذ بدقة.

ضبط الحاجيات التعلمية.

برمجة حصص الدعم المكثف.

وقد ساهمت مرحلة الدعم في تقليص بعض الفوارق، مع الحاجة إلى مواصلة الجهود خلال الأسدس الثاني.

5. التواصل مع أسر التلاميذ المتعثرين

تم التأكيد على:

ضرورة الحضور المنتظم للأسر إلى المؤسسة.

الاستجابة لاستدعاءات الإدارة.

تبادل المعلومات حول وضعية التلميذ.

كما تم الاتفاق على تكثيف اللقاءات الفردية مع أسر الحالات التي تعرف تعثرا ملحوظا.

6. ظاهرة الغياب

ناقش اللقاء أسباب الغياب، ومنها:

ضعف المراقبة الأسرية.

غياب التحفيز.

بعض الصعوبات النفسية أو الدراسية.

وتم اقتراح صيغ للحد منه، من بينها:

إشعار فوري للأسرة عند تكرار الغياب.

تحفيز التلاميذ المنضبطين.

تنظيم أنشطة موازية جاذبة.

7. تأثير الأسرة في السلوك المدرسي

تم التأكيد على أن:

القيم التي يتشبع بها التلميذ داخل البيت تنعكس مباشرة داخل المؤسسة.

الحوار الأسري يقلل من السلوكات العدوانية أو اللامبالية.

التتبع الإيجابي يعزز الثقة بالنفس والانضباط.

✓ثالثا: التوصيات

خلص اللقاء إلى مجموعة من التوصيات، أبرزها:

تعزيز التواصل المنتظم بين الأسرة والمؤسسة.

تتبع يومي للواجبات والدروس.

الحد من استعمال الهاتف خلال فترات الدراسة.

دعم نفسي وتربوي للتلاميذ المتعثرين.

اعتماد خطة دعم مستمرة خلال الأسدس الثاني.

تكثيف حملات التحسيس بخطورة الغياب.

✓رابعا: خاتمة

جسد هذا اللقاء التواصلي روح الشراكة الحقيقية بين المؤسسة والأسرة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء شخصية التلميذ علميا وسلوكيا. وقد عرف اللقاء تفاعلا إيجابيا من طرف أولياء الأمور، الذين عبروا عن استعدادهم للانخراط في كل المبادرات الهادفة إلى الارتقاء بمستوى أبنائهم.

وتبقى المؤسسة، منفتحة على كل المبادرات التي تخدم مصلحة المتعلمين، إيمانا منها بأن النجاح مسؤولية جماعية.