غادرت التيك توكر سكينة بنجلون، الشهيرة بلقب "صاحبة أغلى طلاق"، أسوار السجن المحلي "عكاشة" بالدار البيضاء، وذلك عقب استكمالها للعقوبة الحبسية التي أدانتها بها المحكمة المختصة في وقت سابق، والتي بلغت ثلاثة أشهر حبساً نافذاً. وقد جاء هذا الإفراج ليسدل الستار على مرحلة أولى من ملف قضائي حظي بمتابعة إعلامية وجماهيرية واسعة نظراً لطبيعة القضايا الأسرية والمالية التي أحاطت باسم المعنية بالأمر.
وفي أول ظهور لها عقب معانقتها الحرية، أدلت بنجلون بتصريحات صحفية من أمام بوابة المؤسسة السجنية، طغى عليها الجانب العاطفي والندم على أحداث سابقة. حيث عبرت صراحة عن مشاعر المودة التي لا تزال تكنها لطليقها ولأبنائهما، مؤكدة أن هذه التجربة كانت بمثابة وقفة للمراجعة الذاتية بعيداً عن صخب منصات التواصل الاجتماعي.
كما لم تخلُ تصريحاتها من الاعتراف بالخطأ، حيث أقرت بنجلون بارتكابها تجاوزات في حق طليقها خلال الفترة الماضية، واصفةً ما حدث بـ"أخطاء الماضي" التي أدت بها إلى الرواق القضائي. ويأتي هذا الاعتراف العلني في سياق محاولة لطي صفحة الخلافات التي كانت مادة دسمة للتداول الرقمي، والتركيز على لم شمل الروابط الأسرية بعيداً عن لغة النزاع والقانون.






