ورغم التذبذب الذي طبع أداءه عقب نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، إلا أن المستويات المبهرة التي قدمها في "البوندسليغا" جعلته هدفاً استراتيجياً لكبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تترقب وضع اللاعب مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026.
وفي الوقت الذي تتحرك فيه إدارة نادي شتوتغارت لتفعيل بند الشراء الإلزامي في عقد إعارة الخنوس، والمقدر بنحو 20 مليون يورو، تبدو الوجهة القادمة للاعب مرشحة للعودة إلى "البريميرليغ".
وتفيد تقارير إعلامية بريطانية بأن ليدز يونايتد يتصدر حالياً سباق التعاقد مع الموهبة المغربية، حيث يواصل كشافة النادي مراقبة تطوره الفني منذ صيف 2025، واضعين إياه كأولوية لتعزيز صفوف الفريق في الموسم المقبل.
ولا يقتصر الطموح الإنجليزي على ليدز وحده، إذ دخل قطبا لندن، توتنهام هوتسبير وكريستال بالاس، على خط المفاوضات مجدداً بعد محاولات سابقة لم تكلل بالنجاح.
ومع ذلك، يواجه الناديان تحديات داخلية تتعلق بإعادة ترتيب البيت الفني، خاصة مع مرحلة ما بعد توماس فرانك في توتنهام، والرحيل المنتظر لأوليفر غلاسنر عن دكة بدلاء "السي بي"، وهو ما يجعل قرار الخنوس رهيناً بمدى وضوح الرؤية الفنية للمشاريع القادمة في العاصمة اللندنية.
من جهة أخرى، برز نادي نيوكاسل يونايتد كقوة ضاربة في هذه المعادلة، حيث تنظر إدارة "الماكبايس" للخنوس كصفقة استثمارية مزدوجة تجمع بين القيمة الفنية العالية والخبرة الدولية التي اكتسبها مع المنتخب المغربي.
وبناءً على رحلته السابقة التي انطلقت من جينك البلجيكي إلى ليستر سيتي بصفقة بلغت 21 مليون جنيه إسترليني، يجد الخنوس نفسه اليوم أمام منعطف حاسم لاختيار الوجهة التي تضمن له استمرارية التوهج في أقوى دوريات العالم.






