وقد جرى تحديد مكان الجثة عقب تطورات ميدانية حاسمة، تمثلت في العثور المسبق على قطعة ملابس تعود للضحية قرب مجرى مائي يؤدي إلى بحيرة سد بين الويدان.
وبناءً على هذه المعطيات، ركزت فرق التمشيط والغطاسين التابعين للوقاية المدنية مجهوداتهم في المنطقة المذكورة، لتنتهي العملية بالعثور على جثمان الطفلة وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على المنطقة.
وفور انتشال الجثة، حضرت إلى عين المكان السلطات الإقليمية وممثلو النيابة العامة للإشراف على نقل جثمان الهالكة إلى المستودع البلدي للأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي. ويهدف هذا الإجراء القانوني إلى تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والتأكد مما إذا كانت الحادثة ناتجة عن عرض عرضي أم أن هناك شبهة جنائية تحيط بالواقعة.
ويُذكر أن قضية الطفلة هبة كانت قد تحولت إلى قضية رأي عام، حيث شهدت المنطقة تعبئة استثنائية شارك فيها المئات من المتطوعين إلى جانب القوات العمومية، وسط تضامن واسع من المغاربة الذين تابعوا تفاصيل البحث عبر منصات التواصل الاجتماعي، آملين في نهاية مغايرة، قبل أن يضع هذا الاكتشاف الأليم حداً لرحلة البحث المضنية.






