منوعات

دراسة جديدة تكشف لغز “العمر البيولوجي” وتفتح أبوابًا لعلاجات مستقبلية

كفى بريس (وكالات)

كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت نتائجها اليوم، عن خطوة مهمة في فهم «العمر البيولوجي» لدى الإنسان، وهو مقياس يقيس كيف يتقدَّم الجسم في السن على مستوى الخلايا والأنسجة، وليس مجرد عدد السنوات التي يعيشها الشخص.


وأظهرت الدراسة أن الباحثين تمكنوا من وضع خط فاصل بين الطفرات الجينية العشوائية والتغيرات الجينية المتوقعة التي تُستخدم عادةً في قياس الشيخوخة البيولوجية، مما يساعد على تفسير لماذا يبدو بعض الأشخاص “أصغر سنًا” من أعمارهم الحقيقية على مستوى الوظائف الحيوية والخلايا. 


وأوضح العلماء أن العمر البيولوجي يمكن أن يكون مختلفًا تمامًا عن العمر الزمني، حيث يعكس صحة الأعضاء والخلايا، وقد يرتبط بالوراثة والعوامل البيئية وأسلوب الحياة بشكل مباشر. 


وتأمل الفرق العلمية أن تؤدي هذه النتائج إلى تطوير أدوات جديدة تساعد في التنبؤ بمدى صحة الأفراد وتوجيه العلاج المبكر لمشاكل الشيخوخة، وربما إلى استراتيجيات لإبطاء التقدُّم في السن أو تحسين الصحة مع تقدم العمر.