ويأتي هذا الإصدار ليجسد التكامل بين الفاعل الحقوقي والصحفي باعتبارهما "الوسيط" الذي يحول النصوص والمواثيق إلى قضايا إنسانية تؤثر في وعي الرأي العام وتساهم في تطوير منظومة الحقوق والحريات.
وفي هذا السياق، أكد نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، في كلمته الافتتاحية، أن المنظمة تثمن عالياً انخراط الأقلام الصحفية بمختلف مشاربها في بناء فضاء إعلامي ينهض بنشر ثقافة حقوق الإنسان وترسيخها داخل المجتمع.
وأوضح البعمري أن هذا الإصدار الرقمي يطمح لأن يكون قاطرة لبناء ثقافة جماعية واعية بالحقوق والحريات، ومساهمة حقيقية في إعادة الاعتبار لقيم حقوق الإنسان داخل الفضاء العمومي.
كما شدد على أنه رغم صدور المجلة باسم المنظمة، إلا أن باب المساهمة والإبداع يظل مفتوحاً أمام جميع الصحفيات والصحفيين ليكون المنتج خالصاً لـ "أقلام صحفية من أجل حقوق الإنسان"، مشيراً إلى أن اختيار توقيت الإطلاق المتزامن مع الأيام العالمية الحقوقية يهدف لتحويل هذه المناسبات إلى محطات للإنتاج المعرفي والفكري المنسجم مع المرجعيات الكونية والوطنية.
يشار إلى أن هذا العدد الأول، الذي قدمه البعمري ونسق عمله الصحفي أمين الري، عرف مشاركة نخبة وازنة تضم أكثر من 20 صحفية وصحفياً قدموا باقة غنية من المقالات التحليلية والتقارير الميدانية التي تسلط الضوء على مكتسبات المرأة المغربية وتحديات المساواة والتمكين. ومن المنتظر أن يتم إطلاق العدد لعموم المهتمين والباحثين يوم الإثنين 9 مارس 2026.






