مجتمع وحوداث

جيراندو في فخ "الأخبار الزائفة": تسرع أعمى وسقوط مهني جديد يكشف زيف الادعاءات

الحسن زاين

سقط المحرض والهارب المدعو "جيراندو" مرة أخرى في فخ التضليل ونشر الأكاذيب، بعدما تلقف معطيات مزيفة تفتقر لأدنى معايير المصداقية، مدعيًا تورط مجموعة من الشباب في شبكات تهريب المخدرات. 

هذا السقوط الأخلاقي والمهني الجديد جاء نتيجة تسرعه في استغلال أي محتوى يخدم أجندته التحريضية ضد المغرب ومؤسساته، دون أدنى محاولة للتحقق من صحة ما ينشره، مما يضعه مجددًا في مواجهة مباشرة مع الحقيقة التي كشفت زيف ادعاءاته وأظهرت استهتاره بمصائر الأفراد وحقوقهم.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى مزحة ثقيلة الظل قام بها أحد الأشخاص مع أصدقائه أثناء تواجدهم في مقهى، حيث قام، بشكل هزلي بالتواصل مع "جيراندو" وإرسال صورهم له مرفقة باتهامات كاذبة بالاتجار في المخدرات.

 ورغم قيام صاحب المزحة بحذف المراسلات فورًا، إلا أن "جيراندو" سارع إلى تبني هذه المعطيات المفبركة ونشرها كحقائق ثابتة عبر منصاته، محاولًا تحويل "هزار" (مزاح) عابر بين أصدقاء إلى قضية رأي عام، وهو ما يعكس تعطشه المرضي للإثارة وصناعة المحتوى الزائف بأي ثمن.

هذا السقوط ليس الأول من نوعه في مسيرة هذا النصاب، حيث سبق وأن تعرض لمواقف مشابهة أثبتت سهولة التلاعب به وتزويده بمعلومات مضللة لا يتردد في ترويجها على أنها "سبق صحفي". 

إن إصرار "جيراندو" على نشر هذه الافتراءات يؤكد أن هدفه الحقيقي لا يتعدى إشباع نزواته في محاولة يائسة للمس بالنظام العام والإساءة الممنهجة للأجهزة الأمنية المغربية، التي تظل عصية على محاولات التشويه الرخيصة التي يمارسها من الخارج.

ويكشف هذا الحادث من جديد زيف القناع الذي يرتديه هذا الشخص تحت مسمى "المعارضة" أو "كشف الفساد"، ليظهر وجهه الحقيقي كأداة لنشر "الفيك نيوز" والتشهير بالمواطنين الأبرياء. 

وبدلًا من الالتزام ببديهيات العمل الإعلامي، اختار "جيراندو" أن يكون صدى لإشاعات المقاهي ومزحات الشباب، محولًا منصاته إلى منبر لتصريف الأحقاد الشخصية وخدمة أجندات مشبوهة، وهو ما يفقده المصداقية.