وحسب معطيات ميدانية، فقد عُثر على الضحيتين في حالة صحية حرجة داخل منزلهما، قبل أن يلفظا أنفاسهما الأخيرة متأثرتين باستنشاق كميات كبيرة من الغاز القاتل، فيما تم نقل طفل يبلغ من العمر ست سنوات على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة، حيث نجحت جهود الأطقم الطبية والتمريضية في استرجاع مؤشراته الحيوية وإنقاذ حياته بعد تلقيه العلاجات الضرورية.
واستنفرت الواقعة مختلف السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية التي هرعت إلى مكان الحادث، حيث جرى نقل جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات لإخضاعهما للتشريح الطبي بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأسباب العلمية والقطعية للوفاة.
وبموازاة مع الإجراءات الطبية، فتحت المصالح الأمنية بحثاً قضائياً معمقاً للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الفاجعة، التي خلفت حالة من الصدمة والحزن العميق بين ساكنة الحي والمدينة، وأعادت إلى الواجهة التحذيرات من مخاطر سوء استعمال أجهزة تسخين المياه داخل المنازل.






