ويهدف هذا الابتكار إلى تيسير المهام اليومية البسيطة لهذه الفئة وتجاوز العوائق الحركية التي تواجههم عند استخدام أجهزة التحكم عن بعد التقليدية.
ويعتمد الجهاز المبتكر على نظام معالجة ذكي يستقبل صوت المستخدم ويحوله إلى إشارات رقمية قادرة على تغيير القنوات التلفزيونية بمجرد النطق برقم القناة المطلوبة.
وقد تمكن بوحميد من تصميم هذا النموذج الأولي باستخدام مكونات تقنية بسيطة، مبرهناً على قدرة إبداعية عالية في تطويع التكنولوجيا لإنتاج حلول عملية وفعالة بتكلفة منخفضة، مما يفتح آفاقاً واسعة لتطوير الجهاز وتعميمه.
ويأتي هذا العمل في سياق المبادرات الشبابية المغربية التي تسعى إلى دمج التكنولوجيا في العمل الإنساني، حيث يركز المبتكر الشاب في مشاريعه على الفئات المنسية التي تعاني من صعوبات في التفاعل مع المحيط التكنولوجي.
ويعد هذا الاختراع خطوة هامة نحو تعزيز استقلالية ذوي الاحتياجات الخاصة في حياتهم الخاصة، مع إمكانية تطوير النظام ليشمل وظائف منزلية أخرى في المستقبل.
وقد أثار هذا الابتكار اهتماماً واسعاً كونه يمثل نموذجاً للطاقات المبدعة التي تزخر بها مدينة أكادير والمملكة بشكل عام.
وتؤكد هذه الخطوة على أهمية دعم وتشجيع الكفاءات الشابة وتوفير البيئة الحاضنة لها، لتحويل هذه الأفكار الابتكارية إلى مشاريع وطنية قادرة على تقديم قيمة مضافة للمجتمع وتطوير الحلول التقنية المساعدة.






