سياسة واقتصاد

أخنوش يضع مصلحة الشناق فوق مصلحة المواطن

كفى بريس (متابعة)

نصح رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، من وصفهم بـ"الشناقة" بتوجيه قطعان ماشيتهم نحو الأسواق قصد بيعها قبل أن تنخفض أثمان الأكباش المخصصة للذبح بمناسبة عيد الأضحى، لأن انخفاض الثمن هو ما يريده المواطن.

بهذا التصريح تحت قبة البرلمان، يضع أخنوش مصلحة "الشناقة" فوق مصلحة المواطن، وبالنسبة له اليوم الربح مضمون، أما البيع قبيل العيد فيحتمل الربح والخسارة ويحتمل عدة مخاطر.

لا شك أن رئيس الحكومة يعرف جيدا هؤلاء الشناقة، خاصة وأن من بين 18 "شناقا" استفادوا من الدعم يوجد 10 برلمانيين، منهم من ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.

ولا شك أن الذي صرح بأن المغرب يتوفر على 40 مليون رأس من الأضاحي، لا يعرف لا عدد القطيع الذي أحصته الحكومة، ولا منطق السوق الذي يتحكم فيه الشناقة أصلا، أما الكساب فهو مجرد حلقة ضعيفة تُنتج دون أن تستفيد فعلا، وأن الدعم الذي قدمته الحكومة لا يكفي حتى لشراء علف شهر.

وقد اختار رئيس الحكومة أن لا يقف في صف الكساب ولا في صف المواطن الذي يكتوي بنيران الغلاء، بل اختار أن يلعب دور "الناصح الأمين" للشناقة والمضاربين.