وجاء حصول "الساطر" على هذه الجائزة الفردية تقديراً لحسه التهديفي العالي ومساهمته الفعالة في مشوار فريقه نحو المحطة الختامية، ليضيف بذلك لقباً جديداً إلى سجله الحافل بالإنجازات الشخصية في الملاعب الخليجية.
وعلى الصعيد الجماعي، لم يكتمل طموح حمد الله بالجمع بين اللقب الفردي والكأس الغالية، حيث خسر فريقه الشباب المواجهة النهائية أمام الريان القطري بثلاثية نظيفة، في اللقاء الذي جمعهما على أرضية ملعب "أحمد بن علي".
وبهذه النتيجة، نجح النادي القطري في حسم اللقب لصالحه واعتلاء منصة التتويج بطلاً للمسابقة، بينما اكتفى "الليث" السعودي بالمركز الثاني والميداليات الفضية.
ويأتي هذا التألق الجديد للنجم المغربي ليؤكد استمرارية توهجه في الملاعب السعودية والخليجية على حد سواء، حيث واصل هذا الموسم تقديم مستويات فنية رفيعة أثبتت جدارته كواحد من أبرز المهاجمين في المنطقة، وقدرته الدائمة على هز الشباك ومنافسة كبار الهدافين رغم تعثر فريقه في الخطوة الأخيرة من السباق القاري.






