لا يكفي أن يصل القطار في الوقت، بل يجب أن أتدرب على الوصول في الوقت؛ وصلت بثلاث دقائق متأخراً، فتحولت إلى انتظار القطار القادم، أي بعد ساعة وعشر دقائق.
بعض الدروس والعبر:
1- جميل أن أطالب بأن يكون القطار منتظم الزمن، ولكن عليّ أن أكون مستعداً نفسياً وثقافياً لتحمل مسؤولية التأخير وتكلفته.
2- ما أسهل أن أحاسب الآخرين، ولكن من المهم أن أوفر قسطاً من المحاسبة لي.
3- هذا الحدث الخاص هو في الحقيقة، إذا نظرنا إليه بالماكروسوسيولوجية، ثروة زمنية لا يستهان بها؛ من هنا فالتعامل مع الزمن عند كثير من الأمم له منطق جماعي، ويعتبر ثروة يجب حمايتها من التبديد والهدر، لأن تأخري في الوصول أصبح موجة وصل أثرها إلى من ينتظرني.
الخلاصة:
الفلاسفة الذين ناقشوا مفهوم الزمن لم يكن ذلك عبثاً أو ترفاً، فهذه الثروة تحرص عليها كثير من الأمم لأنها تصنع الفارق.






