وذكرت تقارير إعلامية، أن هذه التحركات تأتي في ظل حالة من عدم الاستقرار الفني يعيشها النادي الجنوبي، حيث لم ينجح باي في إقناع الإدارة والجماهير بمشروعه الرياضي رغم استمرار عقده حتى عام 2027، مما جعل اسم الركراكي يطرح بقوة كخيار قادر على استعادة توازن الفريق.
ويعتمد مارسيليا في اهتمامه بالركراكي على شخصيته القيادية وقدرته المشهودة في بناء هوية لعب واضحة، فضلاً عن خبرته في التعامل مع الأندية ذات الضغط الجماهيري المرتفع.
ويرى مراقبون، من بينهم الصحفي دومينيك سيفيراك، أن التقني المغربي يمتلك الأدوات اللازمة لضبط غرفة ملابس الفريق وإعادة الانضباط التكتيكي، خاصة وأنه يتطلع لخوض تجربته الأولى كمدرب في الدوريات الأوروبية الكبرى بعد مسيرة دولية ناجحة.
ورغم أن اسم الركراكي ارتبط بمارسيليا في مناسبات سابقة، إلا أن وضعه الحالي كمدرب حر يعزز من فرص إتمام الصفقة في الأسابيع المقبلة.
ويبقى القرار النهائي بيد إدارة النادي التي تفاضل بين استمرار مشروعها الحالي أو إحداث تغيير جذري ببدء حقبة جديدة يقودها الركراكي، الساعي بدوره لإثبات كفاءته في "الليغ 1".






