تعرض رجل أمن لاعتداء جسدي سافر، خلال المباراة التي جمعت فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وجاءت هذه الواقعة الموثقة في خضم أحداث فوضى شهدتها بعض فئات المدرجات، حيث أظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، هجوماً عنيفاً شنه محسوبون على الجماهير ضد عنصر الأمن أثناء انخراطه في مهام تنظيمية وتأمين سلامة المرفق الرياضي.
وتكشف المشاهد الصادمة التي وثقتها عدسة هاتف أحد المشجعين، حجم الانفلات السلوكي الذي طبع تلك اللحظات، إذ أبان المعتدون عن إصرار واضح على استهداف القوات العمومية وسط أجواء مشحونة، مما حول فضاء المدرج من منصة للفرجة الرياضية إلى مسرح لممارسات إجرامية تعرض حياة الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون لخطر حقيقي، في تحدٍ سافر لكل الضوابط القانونية والأخلاقية التي تؤطر التظاهرات الكروية ببلادنا.
وقد خلف هذا المحتوى البصري المسرب حالة من الصدمة والاستياء في الأوساط الرياضية والحقوقية، بالنظر لما يحمله من دلالات مقلقة حول تنامي حدة العنف الرياضي الموجه ضد الأجهزة الأمنية.






