حتى لو قبلت على مضض أنه معارض سياسي، أو أنه يعارض الدولة، أو أنه يعارض الملك (گاع)، فلن يقبل عقلي البسيط أن هناك جهة معينة في المغرب أو سلطة أمنية كيفما كان "سخطها" على المعطي منجب أن تنزل معه إلى درجة منعه من ولوج معرض للكتاب أو ندوة فكرية!
هادشي راه الحماااق!
نحن في بلد كان فيه معارضون كبار للسلطة، و للحكومات، و للملك. و كان هؤلاء في لحظات كثيرة يجدون نفسهم معززين مكرمين يرتشفون قهوة مع الملك الراحل الحسن الثاني.
كان هؤلاء ينظمون مهرجانات خطابية و مسيرات احتجاجية تحج إليها عشرات الآلاف من الناس.
و كانوا يدبجون و يكتبون افتتاحيات نارية بكل معنى الكلمة.
و كانوا يقولون لا، بصريح العبارة. و يعبؤون الناس للتصويت ب لا على الدستور.
الآن، يريد هذا الأستاذ أن يقنعنا بأننا نعيش في بلد لا نعرفه. و أنه منع من ولوج فضاء معرض الكتاب!!!
و الحال أن الأمر يتعلق بإجراء بسيط لتفتيش ساكادو!
مهزلة حقيقية!






