وتأتي هذه الخطوة لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، لاسيما في المجالات المتعلقة بتدبير المخاطر المناخية وحماية النظم البيئية الغابوية التي تشكل رهاناً مشتركاً للبلدين.
وتهدف هذه الزيارة، التي ستنطلق في تمام الساعة الحادية عشرة والربع صباحاً، إلى الاطلاع على الآليات الميدانية والتقنية التي يعتمدها المغرب في مكافحة حرائق الغابات، وبحث سبل تبادل الخبرات في مواجهة التحديات البيئية.
كما تعكس هذه المبادرة الالتزام المتبادل بتطوير حلول مبتكرة ومستدامة للحفاظ على الغطاء الغابوي وتدبير الأزمات الطبيعية بكفاءة عالية.
ويرافق الوزيرة وفد فرنسي رفيع المستوى يضم السيدة إيلونور كاروا، الوزيرة المنتدبة، إلى جانب مستشارين ومسؤولين أمنيين وخبراء في التواصل الرقمي.
كما يحضر اللقاء وفد دبلوماسي يقوده السيد كريستوف لوكورتييه، سفير فرنسا بالمغرب، بالإضافة إلى ممثلين عن الوكالة الفرنسية للتنمية ومؤسسة "إكسبيرتيز فرانس"، مما يؤكد البعد التنموي والتقني لهذه الزيارة في سياق الشراكات الدولية التي تبرمها الوكالة الوطنية للمياه والغابات.






