حكومة التفرقيش لم تسلم من تداعيات قراراتها حتى شعيرة أضحية سيدنا إبراهيم، ولم يسلم منها الفلاحون البسطاء الذين امتدت إلى محاصيلهم ألسنة النيران دون تدخل يوازي حجم الخسائر أو يحد من اتساعها. مشاهد تتكرر، ومعها يتعمق الإحساس بترك الناس لمصيرهم في مواجهة الكوارث.
سياسيون هواة، يعبثون بالشأن العام بمنطق التجريب في بلد لا يحتمل الأخطاء المكلفة، حيث تقاس النتائج بمدى تأثيرها المباشر على حياة المواطنين ومعيشتهم. وفي ظل هذا الوضع، تتعزز المطالب بفتح مساءلة سياسية حقيقية حول أسلوب التدبير وحدود المسؤولية.
الإقالة، وعدم تحمل أفرادها أي مسؤولية عمومية في المستقبل، بعد ما ترتب عن هذا التدبير من أضرار وخسائر مست المواطنين بشكل مباشر، وبما يفرض ربط المسؤولية بالمحاسبة بشكل واضح وصريح.






