بعض التعليقات في صفحات الناس تكتشف من ورائها قائمتين من أعضاء الغابة الزرقاء، واليوم أقدم اللائحة الأولى، ويتبعها باللائحة الثانية.
تتعلق الأولى بفئة أفرزها الواقع الثقافي والفكري والاجتماعي وحوادث سير الحياة، علماً أن بعضهم فيه أكثر من دافع أو سلوك، تتفاوت جرعاتهم كما يتفاوت رد فعلهم على التدوينات، ويختلف تعامل أصحاب الصفحات معهم.
الوعي بهذا التصنيف يساعد على اتخاذ القرار بين التجاهل والطرد والجواب، كما أن طبيعة الفئة تساعد على اختيار العبارات وتحديد الأسلوب، وقد بدأت بالفئات التي في الغالب تجد تعليقها له تفسير اجتماعي وراءه وضع حاد، إذ لا تخلو شخصياتهم وأجوبتهم من عناصر كيميائية تؤثر على تعبيرهم، وتدخل ضمن هذه الخانات العشر مواد بمقادير مختلفة، وبعلم التوافقات هي في حدود 10! أي:
10×9×8×7×6×5×4×3×2×1
من علم فئة أخرى فليضفها في التعليق لكل غاية مفيدة، أما الفئات، ودون ترتيب، فهي:
1- أصحاب الهدر المدرسي،
2- أصحاب التدين بدون أخلاق،
3- من يعيشون أوضاعاً اجتماعية قاسية،
4- الذين ينتظرون مائدة من السماء،
5- المتسكعون في الغابة،
6- من يخونهم التعبير،
7- العدميون يدخلون للتبول على الجدران،
8- أصحاب "ولو طارت معزة"،
9- عقل الهامش، الذي يفتش عن شيء ما،
10- وأخطرهم من قال الله مخبراً عنهم:
(... لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ ...)
يتبع بقائمة الذين لا يخلو وجودهم في الصفحة من فائدة وقيمة مضافة في العلاقات الإنسانية، أو نقد عاقل في حدود المتعارف عليه عند العقول السوية.






