يتعلق الموضوع بجون باردون، حيث آثار الانتباه مبكرا فمن موهبة واعدة إلى شخصية بارزة في علم الطوبولوجيا حيث برز اسمه -كباحث في جامعة ستوني بروك بولاية نيويورك- بفضل إنجازٍ حققه في مرحلة مبكرة من مسيرته المهنية؛ إذ تمكن -وهو لا يزال طالباً في جامعة برينستون عام 2011- من حل مسألة تتعلق.
بـ "تشوّه العقد" (knot distortion)، وهي مسألة كان قد طرحها عالم الهندسة ميخائيل غروموف عام 1983.
1 تقول الفرضية عند اختيار نقطتين على عقدة ما، يمكن الانتقال من إحداهما إلى الأخرى إما باتباع مسار العقدة نفسها أو بالتحرك في خط مستقيم عبر الفضاء؛ وبالنسبة لأي عقدة، توجد نقطتان تحققان أقصى نسبة بين هاتين المسافتين،
2 تُعرف هذه القيمة باسم "التشوّه". وكان غروموف قد صاغ فرضيةً حول العقد المُشكَّلة على سطح "التوروس" (الشكل الحلقي)، مفترضاً وجود حدٍ أقصى لهذا التشوّه، إلا أن جون باردون أثبت أن بعض عقد التوروس يمكن أن تظهر درجات عالية جداً (غير محدودة) من التشوّه، مما أدى إلى دحض فرضية غروموف. بمعنى انها غير صائبة،
منذ ذلك الحين، وجه باردون اهتمامه نحو مسائل متنوعة في الهندسة والطوبولوجيا؛ ومن أبرز إنجازاته :
1 إثبات صحة "حدسية هيلبرت-سميث" (Hilbert-Smith conjecture) في الحالة ثلاثية الأبعاد،
2 مواصلة أبحاثه في الهندسة التناظرية (symplectic geometry) ونظرية التلامس (contact theory
الخلاصة،
من المعلوم والذي أثبته التاريخ ان ما يتم حله رياضياتيا تأتي تطبيقاته في مجالات عدة، و تشمل مساحات واسعة، والاغرب من ذلك، قد ينتج عنها فرع جديد إما في الرياضيات او في علم من العلوم، والأمثلة متعددة و التاريخ شاهد على ذلك.






