رياضة

طموحنا أن نفرح يوما بالتتويج

محمد تلاغي (ناقد رياضي)

صحيح، أصبحنا نصل إلى أفضل أربعة أو ثمانية منتخبات في العالم، وهذا شرف كبير لنا، وفضل عظيم لبلد إفريقي بين كبار منتخبات العالم والناخب الوطني كان في مستوى التطلعات، باستثناء مباراتنا أمام فرنسا التي كانت للنسيان.


لكن طموحنا سيبقى دائما أن نفرح يوما بالتتويج، وهذا ليس مستحيلا، بشرط أن يكون الرسميون في مستوى البدلاء، وأن نلعب مباريات ربع النهائي ونصف النهائي بنفس الرغبة ولكرينتا التي نلعب بها مباريات الافتتاح ودور المجموعات، وبنفس قيمة اللاعبين.


لأن الحكمة من قيمة البدلاء هي أن نصل إلى الأدوار المتقدمة دون أن يضعف الفريق مع أي تغيير كما تفعل فرنسا في جل مباريتها 

ما الفائدة من وضع بلعامري في اللائحة إذا كان الواحدي سيكون هو البديل في مركزه؟ وما الفائدة من استدعاء اسم مثل السباعي، رغم أن أرقامه كانت كارثية قبل المونديال، ومنحه مكانا في اللائحة، خاصة وأن أحد أقاربه يتواجد ضمن الطاقم التقني؟


التحديات المقبلة تحتاج إلى اختيارات أوسع، بنفس القيمة، وبنفس الرغبة، وبنفس الروح


ويحتاج المنتخب أيضا إلى تدوير اللاعبين في جميع المباريات، وليس الاعتماد على مجموعة واحدة حتى تنهك بدنيا.