المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، كانت هي موجهة الخطاب، ولمن يا ترى لفوزي لقجع، الذي يعول عليه لإرسال زورق الإنقاذ لسفينة البام التي تغرقها أزمات أخلاق عاتية….وبعضها يتعلق بتجارة المخدرات….
ودعوني اطرح هذه الأسئلة الغبية لما سينضبط لقجع؟؟؟ لمواعيد اجتماعات المكتب السياسي مثلا؟ لجدول أعماله؟ لتوجيهات قيادة ثلاثية تعلم لماذ أتى لقجع للبام ومن أتى به؟
مسرحيات السياسة في البلد السعيد لا تنتهي؟ وطبعا في دورة المجلس الوطني للبام، التي لولا لقجع لكانت مثل مثيلاتها، السيدة المنسقة عاينت أن هشام لمهاجري الذي الحقته بالمكتب السياسي، مؤخرا جاور لقجع، وتعلم طبعا أن ملاحظة بسيطة، من هذا الذي التي تطالبه بالانضباط مستقبلا، عصفت بالمهاجري للمجهول طوال ما يقارب ولاية برلمانية، أزيل من رئاسة لجنة الداخلية بمجلس النواب، وجمدت عضويته بالمكتب السياسي للحزب ساعة بعد تدخل لقجع العنيف في حقه….
ما علينا عضوية لقجع كيفما كانت قراءتها هي حدث سياسي، لكنه سلبي للبام الذي يجب أن يساءل نفسه اليوم لماذا أنا هنا ومتى يمكن أن يكون التنفس طبيعيا عوض الاستعانة بفرق الاسعاف؟؟؟
مسألة الانضباط، ربما سنعرف مستقبلا من سينضبط لمن؟






