مجتمع وحوداث

استهداف المناضلين وتهميش خريجي التمريض يفجر غضب الـUMT ببني ملال-خنيفرة

كفى بريس

دخل التوتر بين الإدارة الصحية بجهة بني ملال-خنيفرة والمكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة (الاتحاد المغربي للشغل) مرحلة التصعيد، على خلفية ما وصفته النقابة بـ"التمييز واستهداف المناضلين"، واستمرار مظاهر التهميش التنموي والمهني بالجهة.

وجاء هذا الموقف في بيان توج اجتماعاً موسعاً للمكتب الجهوي بحضور قياداته وممثلي لجانه، حيث خصص لتقييم الوضع المهني المتردي واستعراض حصيلة المحطات الاحتجاجية السابقة، والتي شملت حمل الشارات ووقفات إقليمية حاشدة بكل من الفقيه بن صالح، خريبكة، وأزيلال، احتجاجاً على التعثر المستمر في صرف تعويضات البرامج الصحية.

وفي تصعيد لافت، وجه المكتب الجهوي انتقادات شديدة اللهجة لما اعتبره "مضايقات وممارسات تعسفية" تستهدف مناضلي النقابة، مسلطاً الضوء على المركز الجهوي لعلاج السرطان ببني ملال وما يتعرض له مناضلوه من تضييق ممنهج على حرية العمل النقابي، معلناً تضامنه المطلق مع الكاتبة العامة للمكتب النقابي بالمركز، وهي طبيبة اختصاصية في العلاج الإشعاعي، إلى جانب تجديد التضامن مع نائبة الكاتبة العامة للمكتب المحلي بقصبة تادلة.

على الصعيد المؤسساتي والمطلبي، نددت الهيئة النقابية بما وصفته بـ"الحيف الصارخ" الذي طال خريجي الفوج الحالي للمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ببني ملال وملحقته بخنيفرة، نتيجة حرمان الجهة من الإعلان عن مباريات التوظيف أسوة بباقي الجهات، معتبرة ذلك دليلاً قاطعاً على استمرار نهج التهميش في تدبير القطاع الصحي بالمنطقة.

وفيما يخص التعويضات المالية، طالبت النقابة بالإفراج الفوري والعاجل عن مستحقات البرامج الصحية، محذرة من أي تلاعب أو إقصاء في لوائح المستفيدين التي تعكف الإدارة على إعدادها. 

ودعت في هذا السياق المديرية الجهوية ومختلف المندوبيات الإقليمية بالجهة إلى فتح قنوات حوار جادة ومستعجلة تضمن الشفافية المطلقة، مؤكدة جاهزيتها لتوسيع وتطوير برنامجها الاحتجاجي إقليمياً وجهوياً دفاعاً عن حقوق ومكتسبات مهنيي الصحة في حال استمرار التسويف أو تسجيل أي خروقات ميدانية.