تصدر اسم اللاعب الشاب شمس الدين الطالبي واجهات النقاش الرياضي الرقمي في المغرب، إثر تداول صورة حديثة توثق خوضه تدريبات منفردة مرتدياً قميص المنتخب السنغالي.
وأثارت هذه اللقطة موجة انتقادات واسعة بين الجماهير المغربية التي اعتبرت الخطوة غير مبررة في توقيتها ومضمونها.
وتفاعلت منصات التواصل الاجتماعي باستهجان مع الصورة، لا سيما وأنها تأتي على خلفية حساسيات رياضية بين الكرة المغربية والسنغالية، تعود جذورها إلى أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة وما تخلله من توترات وشحن جماهيري وإعلامي.
ورأى شريحة واسعة من المتابعين أن تصرف الطالبي يفتقر إلى الوعي بالرمزية الوطنية وحساسية الظرفية الرياضية الراهنة، مؤكدين على ضرورة تحلي اللاعبين الدوليين بدرجة عالية من المسؤولية في خياراتهم العلنية لتفادي استفزاز مشاعر الشارع الرياضي المحلي.






