رياضة

البطولة الوطنية.. مليارات تُصرف ولاعبو المنتخب من الخارج

حسن فاتح

من الأكيد أن هذه الخلاصة التي عبّر عنها رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، حول البطولة الوطنية، والتي ظلت وتظل دون الطموحات، مقارنةً بإنجازات المنتخبات الوطنية وصورة الكرة المغربية في الخارج.


لقد اتضح أن بطولتنا، ورغم الملايير التي تُصرف عليها، لا تنتج لنا لاعبين يفرضون أنفسهم داخل المنتخب الوطني للكبار، بل وحتى داخل الفئات الصغرى، بل إن فرق هذه البطولة تخلت بشكل كلي أو جزئي عن دورها في التكوين، كما كانت من قبل، وأصبح هاجس مسيريها البحث عن أسماء جاهزة، من فرق أخرى أو من الخارج، حتى أصبحت الانتدابات هاجس كل مدرب ومسير مع بداية كل موسم.


نتذكر جميعًا كيف أن البطولة الوطنية كانت تزخر بالنجوم والأسماء، والتي كانت تشكل النواة الأساسية للمنتخب الوطني.


الحمد لله على أسمائنا المحترفة التي تصنع مجد الكرة المغربية حاليًا، إذ لو عولنا على بطولتنا الوطنية، فربما نجد منتخباتنا لا تدرك حتى الأدوار النهائية، فبالأحرى تصل إلى ثمن نهائي كأس العالم أو نهائي كأس إفريقيا للأمم!


ومرة أخرى نتساءل: ما جدوى بطولة تُصرف عليها الملايير دون أن تنتج لنا ما نرجوه منها؟


هذا إذا استثنينا حراسًا كانوا ضمن المنتخب الوطني في المونديال الأخير.