رأي

عبد الحميد الجماهيري: القنبلة موجودة والجميع كان يعرفها

القنبلة موجودة، والجميع كان يعرفها، وهي موضوعة منذ زمان تحت دعامات الإنجازات الكبرى.

قد يحركها الحلم، ولعل الحكم بفتح سبتة لمن وصلها يشبه حلمنا جميعا باباً إسماعياً مفتوحاً في ليلة سيدنا القدر.

كما قد تحركها المؤامرة، والتزامن يغذي فرضيتها كما قد يعيد طرح سؤال الرابط السياسي بين الدولة والناس حتى لا يستشعروا قساوة التزامن.

كما قد يحركها اليأس، وهو عملة شبكات الاتجار كذلك. لكنها حقيقية وموجودة، وقدمتها مؤسسة رسمية كتلة قد تفجر قضيتها بأشكال لا تخطر على بال.. ولعل السباحة في بلاد ببحرين أقلها هولاً!

"الحريك" كان ونحن بدون أدنى إنجاز يُذكر، والهروب يعود ونحن في مستويات حقيقية من التقدم. تقدم موجود لا يمكن تبخيسه لتغطية يأس سياسي أو عدمية متجذرة.

كما لا يمكن تبخيس يأس الناس أو حلمهم من أجل خطاب لتحقيق الرضى المزيف عن الذات (رفض الملك هذا المنحى في خطاب المنجزات).

الرؤية من هذا القبيل أو ذاك تكون بعين واحدة. تفاصيل مع إسبانيا تختلف كذلك: في المرات السابقة كانت حارتنا الشمالية تستنجد بأوروبا كلها ضدنا، الآن تشتغل معنا في صف واحد.

"الحقيقة الصعبة التي تهدد مستقبل المغرب أن 1.5 مليون شابة وشاب مغربي ما بين 15 و24 سنة، لا ينتمون إلى فئة التلاميذ أو الطلبة أو المتدربين في التكوين المهني، ويوجدون في وضعية بطالة أو خارج السكنة النشيطة أي لا يبحثون عن الشغل لسبب من الأسباب. شباب لا يشتغلون، ليسوا بالمدرسة، ولا يتابعون أي تكوين NEET: أي آفاق للإدماج الاقتصادي والاجتماعي؟". وللخروج من هذا لابد من تكثيف الجهود لاستغلال طاقات ومؤهلات الشباب بشكل إيجابي ومنتج قبل إهدار فرص التاريخ... (للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي منذ 2024).