فن وإعلام

لبنى أبيضار تعلن خضوعها للعلاج من الإدمان بعد صدمة "الزين اللي فيك"

كفى بريس

 أعلنت الممثلة المغربية لبنى أبيضار، في خطوة جريئة وصادمة للجمهور، عن خضوعها للعلاج داخل مصحة متخصصة للإدمان، كاشفةً عن تفاصيل معاناتها النفسية وتورطها في إدمان الكحول ومخدر الحشيش، في محاولة منها لطي صفحة الماضي وبدء حياة جديدة.

وفي تسجيل مصور بثته من داخل المصحة، أوضحت أبيضار أن إدمانها بدأ بصورة تدريجية وبسيطة حيث كانت تكتفي باستهلاك سيجارة حشيش واحدة يومياً، قبل أن تتطور الأمور تدريجياً وبشكل مخيف لتصل إلى ست سيجارات في اليوم الواحد، ترافقها كميات متزايدة من الكحول، وذلك نتيجة الضغوط النفسية القاسية والانهيار العصبي الذي عانت منه إثر العاصفة الإعلامية والجماهيرية التي رافقت عرض فيلم «الزين اللي فيك».

وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة أبيضار في فيلم «الزين اللي فيك»، للمخرج نبيل عيوش، كانت قد أثارت جدلاً واسعاً وغير مسبوق في المجتمع المغربي إبان عرضه سنة 2015. فقد انقسمت الآراء بشدة حول العمل الذي تناول موضوع السياحة الجنسية في مدينة مراكش، حيث واجه الفيلم انتقادات بسبب ما اعتبره المحافظون جرأة زائدة ومشاهد خادشة للحياء، بينما دافع عنه صناعه باعتباره مرآة واقعية لجانب مسكوت عنه في المجتمع، وهو الجدل الذي خلّف تداعيات نفسية واجتماعية عميقة دفعت الفنانة لاحقاً إلى مغادرة المغرب والاستقرار في فرنسا بحثاً عن الأمان والابتعاد عن ضغوط تلك الأزمة.

ويأتي اعتراف أبيضار العلني اليوم ليعيد إلى الواجهة قصة الوجه الآخر لشهرة الفنانين وثمنها النفسي الباهظ، وسط تفاعل واسع من متتبعيها الذين تمنوا لها الشفاء العاجل والعودة القوية لتجاوز هذه المحنة الصحية والإنسانية.