شهدت مقبرة المسلمين "سيدي مبارك" بمدينة سبتة، الجمعة، مراسم تشييع ودفن الدفعة الأولى من جثامين المهاجرين غير النظاميين الذين لقوا حتفهم غرقاً أثناء محاولتهم الوصول سباحة إلى ثغر سبتة المحتلة.
وقد أسفرت مأساة الغرق الأخيرة عن وفاة ما يقرب من مئة شخص، في حين واجهت السلطات المعنية تحديات كبيرة في عملية التعرف على الضحايا، إذ لم يتم حتى الآن تحديد هوية سوى ستة منهم فقط.
وفي محاولة لتجاوز عقبة غياب الهويات، عمدت السلطات الإسبانية المختصة إلى أخذ عينات الحمض النووي من جثث المجهولين، بغية إخضاعها للتحاليل المخبرية اللازمة والمقارنة مع بلاغات العائلات، تمهيداً للتعرف على هوياتهم وتسهيل إجراءات تسليمهم لاحقاً.






