وقد أسفرت هذه التدخلات الميدانية عن توقيف سائق شاحنة وحجز شحنة مهمة من لحوم الأغنام والأبقار بلغت نحو 1.2 طن.
وأظهرت المعاينات الأولية المنجزة في عين المكان أن اللحوم المعنية منتهية الصلاحية وتفتقر لأدنى معايير السلامة الصحية، فضلا عن نقلها في ظروف كارثية غابت فيها شروط التبريد والنظافة الضرورية لمثل هذه المواد الحساسة.
وفي السياق ذاته، خضعت الشحنة المحجوزة لفحص دقيق من طرف المصالح المختصة، التي أكدت بشكل قاطع عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
وبناء على ذلك، جرى اتخاذ قرار فوري بإتلاف الكمية بالكامل وفقا للمساطر الجاري بها العمل، وذلك لقطع الطريق أمام وصولها إلى نقاط البيع والأسواق بطنجة، وحماية المواطنين من المخاطر الصحية الجسيمة التي كانت توشك أن تشكلها.
وإلى جانب ذلك، فتحت الضابطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة مع السائق الموقوف، بينما تتواصل التحقيقات المكثفة لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وكشف المتورطين الآخرين المفترضين المتورطين في ترويج هذه الشحنات المضرّة بالصحة العامة.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المستمرة التي تبذلها المصالح الرقابية والأمنية لحماية صحة المستهلك والتصدي لمختلف أشكال الغش التجاري وترويج المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك.






