سياسة واقتصاد

قراءة قصيرة في التحالفات الممكنة لما بعد محطة 23 شتنبر

حفيظ الزهري

من خلال تتبع المشهد السياسي المغربي خلال وقبل الحملة الإنتخابية، أعتقد أن رئاسة الحكومة لن تغادر احد الأحزاب التالية: الإستقلال، التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، نظرا لاستغلال لتواجدها في الحكومة واستثمارها في استقطاب منتخبين جاهزين قادرين على كسب المقاعد في محطة 23 شتنبر. 

فيما الصف الثاني قد تقتسمه الأحزاب التالية: الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والحركة الشعبية والعدالة والتنمية والتقدم والإشتراكية، والإتحاد الدستوري.

أما الصف الثالث فقد يظم كل من الحركة الديمقراطية الإجتماعية وشتات اليسار وبعض الأحزاب التي قد تدخل لأول مرة قبة البرلمان.

هذه التوقعات في النتائج قد تجعلنا نعيش محطة أكثر تشويقا وهي مرحلة تشكيل الحكومة حيث سيطرح السؤال ماهي التحالفات الممكنة المؤدية لأغلبية حكومية؟

للإجابة عن هذا السؤال سنحاول كشف التحالفات الممكنة حسب معطيات الحملة الإنتخابية.

- اولا: حالة تصدر حزب الإستقلال:

ربما الحالة الممكنة ان تكون أكثر ليونة في تشكيل الحكومة حيث هناك إمكانية تحالفه مع جميع الأحزاب باستثناء حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية، وبالتالي هناك إمكانية تحالفه مع رفاق الأمس في الكتلة الديمقراطية وحزب الأصالة والمعاصرة مع إمكانية إضافة حزب الحركة الشعبية.

وجود حزب العدالة والتنمية في هذا التحالف امر مستبعد جدا .

ثانيا: حالة فوز حزب الأصالة والمعاصرة بالمرتبة الأولى:

في هذه لحالة قد يلجأ البام للتحالف مع أحزاب الإستقلال والحركة الشعبية والإتحاد الدستوري وبعض الأحزاب الصغرى، فيما سيستبعد من تحالفه كل من التجمع الوطني للأحرار والإتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية.

- ثالثا: فوز الأحرار بالمرتبة الأولى:

وهو ما سيجعل إمكانية تحالفه مع الأصالة والمعاصرة مستبعدة حيث من الممكن أن يفتح باب التعويض أمام حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مع حزب التقدم والإشتراكية والاستقلال والإتحاد الدستوري.