وشكل هذا اللقاء مناسبة للوزيرين لإبراز جودة العلاقات التي تجمع بين الملك محمد السادس، ورئيس جمهورية الصومال، حسن شيخ محمود.
كما أعرب المسؤولان عن ارتياحهما للدينامية التي تشهدها علاقات التعاون متعدد القطاعات، والتي يتم تنفيذها في إطار خارطة الطريق للفترة 2026-2028، الموقعة بالرباط في 28 نونبر 2025، مؤكدين إرادتهما في تعزيز هذه الروابط في مختلف المجالات.
وبهذه المناسبة، شدد عبدي علي على الأهمية التي توليها بلاده لتكوين الشباب الصومالي وتعزيز قدراته، معربا عن شكره للمملكة المغربية في هذا الصدد، عقب رفع الحصة السنوية للمنح الدراسية المخصصة للطلبة الصوماليين إلى 120 منحة، للاستفادة من الدراسة في الجامعات ومراكز التكوين المهني المغربية.
كما أعرب بوريطة وعبدي علي عن ارتياحهما إزاء التطابق التام في وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.






