وفي هذا السياق، طالب المكتب التنفيذي للمنتدى، ضمن بلاغ أصدره عقب اجتماعه الأخير، بفتح تحقيق إداري وقضائي عاجل ومفصل لكشف الملابسات المحيطة بالواقعة. كما شدد على ضرورة تنوير الرأي العام المحلي والوطني بالنتائج المترتبة عن البحث وتحديد المسؤوليات بدقة.
وسلط البلاغ الضوء على الإكراهات اللوجستيكية التي واكبت نقل الضحية (ف. أ) عبر مسافات طويلة وصولاً إلى مدينة كلميم، مما يعكس الخصاص الحاصل في البنيات الاستعجالية بإقليم طاطا. ودعا الهيئات الحقوقية إلى إعادة النظر في توزيع الموارد الطبية واعتماد معايير الإنصاف المجالي.
ولم تفوت الهيئة الحقوقية الفرصة دون المطالبة بتوفير الأمصال المضادة لسموم الهوام في كافة المراكز الصحية القروية، وتأهيل مصلحة الإنعاش بالمستشفى الإقليمي لطاطا. كما اقترحت تعزيز أسطول الإسعاف واعتماد آليات حديثة للإجلاء الاستعجالي، بما فيها النقل الجوي، لتفادي تكرار مآسي فقدان الأرواح بسبب صعوبة التضاريس وبُعد الخدمات.






