ويأتي هذا الاختيار ليضع المخرج المغربي على رأس لجنة تضم أسماء سينمائية دولية وعربية بارزة، من بينها الممثلة الصينية فان بينغ بينغ، والمخرج الألماني السوري أمير فخر الدين، والممثلة المصرية غادة عادل، والمخرجة البلجيكية لورا واندل، ومهندس الصوت الإنجليزي بول ديفيز، حيث سيتولون معاً مهمة الفصل في الجوائز الكبرى للمهرجان، وفي مقدمتها "الهرم الذهبي" و"الهرم الفضي".
ويكتسي الموعد أهمية خاصة بالنظر إلى مكانة مهرجان القاهرة، الذي تأسس سنة 1976 ويُعد التظاهرة السينمائية الوحيدة في العالم العربي وإفريقيا المصنفة ضمن الفئة "أ" دولياً.
ويمثل هذا الاختيار تتويجاً لمسار فني يمتد لنحو ثلاثة عقود راكم خلالها عيوش حضوراً وازناً في المحافل السينمائية الكبرى، مستنداً إلى رصيد من الأعمال التي طبعت المشهد السينمائي المغربي والعربي، مثل "علي زاوا، أمير الشارع" (2000)، و"يا خيل الله" (2012) المشارك في مهرجان كان، إضافة إلى أفلام "غزية" و"علي صوتك" و"في حب تودا"، فضلاً عن عضويته في أكاديميتي الأوسكار وسيزار.
إلى جانب مساره الإخراجي، يمتد حضور عيوش إلى حقل الإنتاج عبر شركته "Ali n’ Productions" التي دعمت عدة أعمال بارزة، وإلى العمل المدني من خلال مؤسسة "علي زاوا" الموجهة لدمج الشباب عبر الفن والثقافة.
وتأتي هذه المحطة التحكيمية الجديدة في وقت يستعد فيه المخرج المغربي لتقديم عمله السينمائي الطويل الجديد، حاملةً إضافة نوعية لحضور الكفاءات السينمائية المغربية في الواجهات العربية والدولية.






