وعبأت هذه المبادرة التي نظمتها المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، بتعاون مع جمعية "التكافل" للعمل الإنساني، فريقا طبيا وشبه طبي يغطي عشرة تخصصات، خاصة طب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، وجراحة الكلى والمسالك البولية، وأمراض الجهاز التنفسي، وأمراض القلب والشرايين، وأمراض الغدد الصماء والسكري، والأمراض الجلدية والطب العام، فضلا عن خدمات الصيدلية والمختبر.
وأولت القافلة اهتماما خاصا للكشف المبكر عن سرطانات الثدي وعنق الرحم لدى النساء، فضلا عن سرطان البروستات لدى الرجال. كما تتضمن خدمات هذه القافلة إجراء فحوصات تكميلية، وتوزيع الأدوية بالمجان حسب الحاجة، وتوجيه المرضى نحو المؤسسات الصحية الملائمة ضمانا لاستمرار متابعتهم العلاجية.
وأوضح الدكتور عادل ملوكي، أخصائي في جراحة المسالك البولية وأستاذ بكلية الطب والصيدلة بالعيون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه القافلة -التي تحتفي بنسختها الرابعة- تضم وحدة مخصصة للكشف عن سرطان البروستات.
وأضاف السيد ملوكي أن اكتشاف هذا النوع من السرطان في مراحل مبكرة يزيد من فرص العلاج، داعيا، في هذا السياق، الرجال الذين تفوق أعمارهم 50 سنة إلى إجراء هذا الكشف مرة واحدة على الأقل كل سنتين، وذلك للتشجيع على التشخيص المبكر والتكفل الملائم.
من جهتها، أشارت زينب عبروق، صيدلانية، ورئيسة جمعية "التكافل" للعمل الإنساني، إلى أن هذه القافلة توفر عدة تخصصات طبية، إضافة إلى صيدلية ومختبر متنقلين.
وسلطت الضوء على الوحدات المخصصة للكشف عن سرطانات النساء وسرطان البروستات، اللذين يمثلان محورين أساسيين في هذه المبادرة الصحية.
وبالموازاة مع الاستشارات والفحوصات الطبية، يقدم فضاء مخصص للأطفال أنشطة تحسيسية حول حماية الطفولة ونظافة الفم والاسنان، إلى جانب ورشات تربوية تتناسب مع أعمارهم.
وتندرج هذه المبادرة في إطار مقاربة مندمجة للتكفل، تجمع بين الوقاية، والكشف، والفحوصات التكميلية، والولوج إلى العلاجات، والتوجيه نحو المصالح الصحية المتخصصة.
حضر إطلاق هذه الحملة الطبية، عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، مرفوقا بالمدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء، إبراهيم الأحمدي، وعدد من المنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية.






