وتعود تفاصيل الواقعة المثيرة إلى محاولة صاحبة منزل يتواجد بدوار "كوكو"، بمعية زوجها وسيدة أخرى، تضليل السلطات عبر التقدم ببلاغ أمني يفيد بتعرض شخص للاعتداء من قبل أحد الجيران.
وبمجرد انتقال فرقة تابعة للدرك الملكي إلى مسرح الحادث لمعاينة الواقعة المفترضة وفتح تحقيق أولي، تكشفت خيوط الجريمة الحقيقية إثر تصريحات صادمة أدلى بها "الضحية" المزعوم.
وخلال الاستماع إليه من طرف المحققين، أقر الشاب بتلقائية بأنه لم يأتِ لتوصيل أي طلبية ولم يتعرض لأي اعتداء، مبرزا أن تواجده بالمنزل المذكور كان بغرض ممارسة الجنس بمقابل مادي.
هذه الاعترافات المباشرة حاصرت صاحبة المنزل، لتنهار وتقر باستغلال مسكنها كفضاء لاستقطاب الفتيات وتسهيل ممارسة البغاء، مؤكدة تواطؤ زوجها الذي كان يتقاضى نصيبا من العائدات المالية مقابل تستره على هذا النشاط.
وتبعا لهذه المعطيات، جرى اقتياد جميع الموقوفين السبعة نحو مركز الدرك الملكي، حيث تقرر إخضاعهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتعميق التحقيقات وتحديد المسؤوليات الجنائية الدقيقة لكل تورط قبل إحالتهم على العدالة.






