سياسة واقتصاد

مسيرة وطن لا تنتهي.. من نداء الأمس إلى أفق السيادة المكتملة!

مصطفى العلمي (مدون)

إلى كل قلب ينبض بحب هذا الوطن إلى كل حفيد لحملة المصاحف والرايات سنة 1975 وإلى كل من يكتب بجهده وعرقه فصول العز في صحرائنا الغالية:


واحد وخمسون عاماً من الوفاء المتجدد لملحمة العصر! لم تكن المسيرة الخضراء المظفرة مجرد أقدام سارت على رمال الصحراء بل كانت زلزالا سلمياً مدوياً أثبت للعالم أجمع أن الحق الذي تحميه الإرادة الصلبة والتلاحم المطلق بين العرش و الشعب لا يمكن لقوة أن تزيله.


اليوم، "إننا نعيش مرحلة فاصلة ومنعطفا حاسما في تاريخ المغرب الحديث.. فهناك ما قبل تاريخ معين وهناك ما بعده".

فالمغرب اليوم يثبت بكل ثبات أنه في صحرائه لم يكن أبداً قوة احتلة أو سلطة إدارية بل يمارس صلاحياته السيادية على أرضه بكل إصرار وثبات.


لقد حان الوقت لنؤكد لكل لغيور على هذا الوطن أن "لقد انتقلنا في قضية وحدتنا الترابية من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير". وحين يتعلق الأمر بالثوابت المقدسة والتراب المقدس تصبح المواقف واضوحة كضوء الشمس فـ "إما أن يكون الشخص وطنياً وإما أن يكون خائناً.. فليس هناك مرتبة وسطى بين الوطنية والخيانة وليست هناك درجات في الوطنية ولا في الخيانة".


فلتدرك كل الجهات أن لقد حان وقت المغرب الموحد من طنجة إلى لكويرة الذي لن يتطاول أحد على حقوقه وعلى حدوده التاريخية.


أقاليمنا الجنوبية اليوم بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس تحولت إلى منارات للتنمية المشتعلة وأقطاب استراتيجية وبوابة متجددة نحو إفريقيا و الأطلسي.


"من طنجة إلى الكويرة.. العهد متجدد والمسيرة مستمرة بناء ونماءً ودفاعاً عن مقدسات الوطن وثوابته."


رحم الله أبطال المسيرة وحفظ الله مغربنا شامخاً أبياً حراً من طنجة إلى أقصى جنوبنا الحبيب.