وتأتي هذه الخطوة في سياق التدخلات الاستعجالية الرامية إلى تقديم الدعم الفوري للساكنة المتضررة جراء الارتفاع الملحوظ في منسوب المياه الذي تسبب في قطع المسالك الطرقية البرية المؤدية للمنطقة.
وقد سخرت القوات العمومية إمكانيات لوجستية هامة، على رأسها المروحيات التابعة للدرك الملكي والقوات المسلحة، لتأمين إيصال المساعدات الغذائية والاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة بشكل مباشر وسريع.
وتهدف هذه العمليات الجوية إلى ضمان انتظام التموين وتجاوز العوائق الجغرافية التي فرضتها الظروف المناخية الراهنة، مؤكدة على جاهزية الأجهزة المختصة للتعامل مع الحالات الإنسانية الحرجة في المناطق الأكثر تضرراً.
وتجري هذه التدخلات الميدانية تحت إشراف مباشر من السلطات الإقليمية التي جندت كافة الأطقم البشرية والتقنية لتتبع الوضعية عن كثب وتقديم الدعم النفسي واللوجستي للساكنة.
وتتواصل هذه الجهود الإغاثية في إطار مخطط اليقظة المحلي الذي وضعته عمالة إقليم سيدي قاسم لمواجهة تداعيات التقلبات الجوية، مع الحرص على استمرارية عمليات الإمداد حتى استعادة المنطقة لحيويتها الطبيعية وتراجع منسوب المياه.






